أحدث الموضوعات

بسم الله الرحمن الرحيم
 
( المغاربة بدءوا يخافوا......بشرة خير..)
نقلا عن موقع  Hesport.Com

لَم يكن حجز فريق الوداد البيضاوي بطاقة العبور إلى المباراة النهائية لمنافسات دوري أبطال إفريقيا، للمرّة الثالثة في تاريخه، بالأمر الهيّن، خاصّة وهو يواجه فريقا جزائريا، عنيدا، كاد رغم تخلفه بهدفين قبل نصف ساعة على نهاية اللقاء من العودة من بعيد، واستغلال النقص العددي لصاحب الأرض والجمهور، وإحباط "حلم" طال انتظاره لربع قرن من قبل "الوداديين".
مُواجهة اتحاد العاصمة الجزائري، الذي كان قنطرة الفريق المغربي لبلوغ المباراة النهائية لأكبر منافسة إفريقية خاصّة بالأندية، كانت محكّا حقيقيا لكشف مجموعة من الاختلالات أمام الإطار الوطني، حسين عموتة، قصد إصلاحها وتقوية بعض التفاصيل التي كشفت نقاط ضعف لدى المجموعة، وذلك قبل "مقارعة" الأهلي المصري السبت المقبل في ملعب برج العرب في الإسكندرية.
وتظل كيفية تعويض المدافع أمين العطوشي، الموقوف من قبل الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم لجمعه إنذارين، عبر إرجاع صلاح الدين السعيدي للخط الخلفي والزج بلاعب آخر إلى جانب إبراهيم النقاش في وسط الميدان أو الاستفادة من عودة المدافع نعيم أعراب، الذي غاب لفترة بداعي الإصابة، أهم ما يؤرق بال مدرّب الوداد، خاصّة وأن خياراته تظل محدودة بالنظر إلى تقلص المجموعة التي يعتمد عليها إفريقيا.
وأظهرت مباراة اتحاد العاصمة خللا على مستوى اللياقة البدنية لعدد من اللاعبين، الذين فشلوا في توزيع الجهد على مدار 90 دقيقة مما أثّر على الأداء العام للمجموعة في الدقائق الأخيرة للقاء، إذ سيكون على الطاقم التقني إيجاد حلول لتحضير اللاعبين بدنيا، علما أن الفترة بين إياب نصف النهائي وذهاب المباراة النهائية، وضرورة تنقل الفريق "الأحمر" إلى الأراضي المصرية، يجعل العمل بشكل كبير على هذه النقطة، أمرا جد صعب.
وسقط لاعبو الوداد خلال لقاء اتحاد العاصمة في عديد الأخطاء الفردية باعتراف من الحسين عموتة، عقب نهاية اللقاء، إذ لم يرقه الأداء الفردي لعدد من اللاعبين، خاصّة في الخط الخلفي، إذ تفوّق مهاجمو الفريق الجزائري أكثر من مرّة، مما شكل خطورة بالغة على مرمى الحارس زهير العروبي.
حسين عموتة، الذي بات أوّل إطار وطني يقود ناديا مغربيا لنهائي رابطة الأبطال الإفريقية، سيكون مضطرا إلى رصد كل خبرته في السنوات الماضية من أجل كبح جماح الفريق المصري، الذي أثقل شباك النجم الساحلي التونسي بسداسية، وامتصاص الضغط الجماهيري، كما سيكون ملزما بالتفكير في لقاء العودة عبر إعطاء تعليمات للاعبيه بتفادي تلقي إنذارات مجانية، وكذا محاولة تسجيل هدف على الأقل بالنظر إلى قوة الأهلي خارج ميدانه.

وفى النهاية كانت البطولة مغربية ..مبروك ...

ليست هناك تعليقات